أخبار

انعكاسات فيروس كورونا على سوق الهواتف الذكية

حرب كانت أو وباء منتشر بالعالم، النتيجة واحد، أزمة اقتصادية تمس كل القطاعات.ويكون الطلب على السلع والخدمات في أدنى مستوياته في جميع أنحاء العالم. حيث تراجعت مبيعات الهواتف الذكية عالميا الشهر الماضي بنسبة 38٪ عن نفس الفترة من سنة 2019.

هذا وسجلت شحنات الهواتف الذكية العالمية أكبر انخفاض منذ إنشائها في التسعينات في فبراير 2020 نتيجة لوباء كورونا فيروس.

وفقًا لشركة إستراتيجي أناليتيكس (Strategy Analytics) المتخصصة في دراسة السوق، وصل الانخفاض إلى 61.8 مليون جهاز، مقارنة بـ 99.2 مليون جهاز تم شحنها في فبراير 2019. و قد اكدت بانه “هذا أكبر انخفاض في تاريخ سوق الهواتف الذكية”.

وفي وقت مبكر من منتصف شهر فبراير ، حذرت شركة آبل من أنها لن تحقق أهداف مبيعاتها – التي سبق واعلنتها – للربع الأول من 2020 بسبب الوباء. و ذكرت الشركة صعوبات العرض وتراجع الطلب مع مشاكل التصنيع في الجانب الصيني البلد الذي انطلق منه فيروس كورونا. و مع صعوبة العودة إلى الوضع الطبيعي، بالإضافة إلى أن مصانعها الصينية كانت تعمل بنسبة 50٪ فقط من طاقتها الإنتاجية المعتادة. بحسب ما صرحت به شركة فكسكون التايوانية في وقت سابق، المورد الرئيسي لشركة أبل، فإن الحالة ستبقى على ماهي عليه لفترة أطول من سنة 2020.

على الصعيد العالمي ، سيكون هذا المعدل( – 14.5٪). وستظل سلبية في الربع الثاني (-6.9٪) ، قبل العودة إلى المنطقة الخضراء (+ 1.8٪ في الربع الثالث ، ثم + 8٪ في الربع الرابع).

و من المتوقع على مدار العام ، سيتم بيع 1.34 مليار هاتف ذكي ، أي أقل بنسبة 2.3٪ مقارنة بعام 2019. ويذكر أن الصين كانت أكبر سوق في العالم في عام 2019 حيث تم بيع 390.8 مليون وحدة متقدمة على الهند (151.9 مليون) ، التي تفوقت بدورها على الولايات المتحدة.

الأشهر القادمة لا يمكن أن تكون أفضل مما عليه. حيث لا تتوقع شركة Strategy Analytics مسيرة جيدة “على الرغم من علامات الانتعاش في الصين” التي نجحت في احتواء الوباء.و قال المحلل: “سيتعين على صناعة الهواتف الذكية أن تعمل بجد أكثر من أي وقت مضى لتعزيز المبيعات في الأسابيع المقبلة ، مع عروض ترويجية عبر الإنترنت أو عروض مقترنة بمنتجات مشهورة أخرى مثل الساعات المتصلة”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق